|
إلامَ تُكِنّ لي في الحبِّ أمـرافإن تكُ عاشقي قُل فيَّ شِعـرا
|
|
وقل لي إننـي قمـر الليالـيوإني جنة في الأرض خضـرا
|
|
وقل عنـي مهـاةٌ أو غـزالٌوقُل ما شِئتَ أنتَ بذاك أدرى
|
|
وأن محاجرِيَّ تفيضُ سِحـرًاوأن معاطفيَّ تَفـوحُ عِطـرا
|
|
و قُل في ناهِديَّ وفي قوامـيوأَطْرِ هناك مهما شئت إطـرا
|
|
ولا تبخل علي بوصف شعْريوثغري هل عرفت ألذَّ ثغـرا
|
|
وقل في الشعر إنك مُغرمٌ بـيويكويكَ الهوَى والشوقُ جمرا
|
|
بِربِّك قل كلاما لـي جميـلافصَمتُك لا أطيقُ عليه صبـرا
|
|
دعِ الإطراء منكَ يفيضُ شعراأكونُ أنا لـهُ وَرَقـا وحِبـرا
|
|
فإن تفعل فَخُذ حبـي وقلبـيوخُذ مني مكان الخمسِ عشْرا
|
|
وشِعرُك سوف أعبدُه وأبقـىأُسبِّحُ باسمهِ حمـدا وشُكـرا
|
|
رُويدكِ يا... فإني عبدُ شِعريو لستُ أرى الهوى لفًّا وَ نشْرا
|
|
وَ لستُ من الذين إذا أحبـواتمادوا في اقتيادِ الشّعر قسـرا
|
|
أ أبْني من رؤاكِ عليكِ برجـاأجرُّ إليكِ فيه الشعـر جـرا
|
|
فحبكِ لنْ أُقايضـهُ بِشِعـريوأكتُبَ عنكِ أنكِ (سُرّ من رَا)
|
|
فَلِي في الشعرِ غيرُ رؤاكِ هذيولي في الحب ، جل الحب أمرا
|
|
عشِقتكِ شاعرا لكن دعينـيأجَرب أن أعيشَ الحب نثـرا
|